السبت، 11 يناير 2014

رقصة الهياج الأخيرة/ قصة مسبحة/ صلاح الدين سر الختم على


رقصة الهياج الأخيرة/ قصة مسبحة/ صلاح الدين سر الختم على
مشهد
تخيرته،نصبت شباكها حوله،رسمت البراءة فى عينيها،الوقار فى مشيتها، الحكمة فى كلماتها،البساطة فى أحلامها،حين بات فى قفصها، خرجت الأخرى فيها من جحرها، بدأت عملية نتف الريش وتقليم الأظافر،خلع الأسد جلده وارتفع صوت مواء حين أراد الزئير، كانت تبتسم.
صراع
تصارعتا، كان واقفا ينظر،النمرة تريده خالصا لها وحدها،أمه التى حملته وهنا على وهن تصارع للبقاء فى الدائرة،تغرز النمرة مخالبها فى وجهها،تستنجد به، قلبه قد من حجر.

رقصة
راضيا وضع يديه حول خصر الأفعى وظل يرقص مزهواً حتى الصباح، وهى تبتسم،حين أكتملت الرقصة، ميتا سقط، وهى لاتزال تبتسم.

انتصار
حين حققت انتصارها الصغير، أدركت كم هى مهزومة وهى ترى تلك النظرات فى العيون.

نصف وجه
هاجت، ماجت، أرعدت، خرج الزبد من شفتيها، أخرجت أثقالها من خلف المساحيق والبسمة المرسومة بالأصباغ، باتت عارية دون أن تعى،فهى لم تحتمل رؤيته يقبل جبهة أمه باكياً لحظة صدق. خرج السم من الجسد، خرجت الأفعى من جسد الأنثى، طفقت تهاجم فى باحة خالية.
صلاح الدين سر الختم على
الخرطوم
الثانى عشر من يناير 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق