( لمحة)
حين لمحته يتأبط ذراع الأخرى سعيدا، توارت عن الأنظار، لم تقل شيئا، قالت لنفسها: كنت أعرف، بطريقة ما،
لكن لن أستطيع أن أكون
نعامة.
(نعامة)
حين لمحها من خلف
نظارته السوداء وهى تتوارى عن الأنظار، لم يقل شيئا، قال لنفسه: كنت أعرف أنها
تعرف، ولكننى كنت أحب أن اكون نعامة.
( في البيت)
كانت العصافير مذهولة
وهى تتابع صراع الديك والنعامة، تطاير الريش، حملته الريح، تجمل به المتحاربون فى
غابة بعيدة، هدأت العاصفة، ساد صمت، نامت العصافير، ولم تنم النعامة.
( الأخرى)
فى الصباح نظرت فى عينيه
بعينيها المحمرتين، رأت الأخرى قابعة فى البُؤْبُؤُ ،اشتعلت غضبا،أتت النار على الأخضر واليابس، كانت الأخرى تنظر الى
الدخان بتلذذ وهى تتأبط ذراعا أخرى، ثمةعين تتوارى فى الظلمة، وعين تلحظها من خلف
النظارة.وحريق يتململ فى مرقده.
صلاح الدين سر الختم على
مروى
18يناير 2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق